الأحد، 7 ديسمبر، 2008

تعــــالوا عيدوا عندي








كل دقيقة ..كل ساعه ..كل يوم..كل أٍسبوع ..كل شهر ..وأخيرا كل سنة وانتم طيبين وبخير
وعيالنا كلهم بخير
عن العيد وخروف العيد أد ايه اللاطفال بيحبوا الاعياد والتجمعات وجو اللمة ودا بيساعد على استقرارهم لحد كبير
ولما بيشوفوا الخروف أكيد بيحصل حوارات داخلية بين الطفل ونفسه
زي مثلا
ياحرام الخروف ليه ندبحه ونعمله واوا
وأكيد بيتوجع
والدم
منظر الدم الفظيع ممكن يألم بعض الأطفال

فلازم نفهم الطفل يعني ايه ندبخ خروف ..ايه الحكمة ..القداسة ..الدين ..ولازم نحتك ونحكي قصة أضحية العيد
عشان يعرف ويقدر إن الخروف مش مجرد دبح ودم ..لا دا أمر من ربنا ولازم ننفذه
وكمان له حكمة ..والناس البسيطة اللي بتستنى لحمة الخروف من العيد للعيد





صلاة العيد





أنا عن نفسي مش بحس بفرحة العيد إلا لما بروح أصلي العيد أسلم على حبابيبي وأصحابي
وبلاقي الأطفال كتيير لابسين الهدوم الجديدة وفرحانين بالألعاب اللي اشترواها بالعدية
كمان لا زم نفهم اطفالنا مغزى صلاة العيد ونخليها حاجة اساسية في عيدنا وما نخافش عليهم من البرد ولا نحرص انهم يناموا الوقت ده ..هم نفسهم حابين انهم يعيشوا اللحظة دي





العيدية





العيدية دي شيء مهم جدا بين الكبار والصغيرين بس ياخسارة خلاص ما فيش كتير بيدوني عيدية غير بابا وماما وخالو ربنا يخليهم لي
الطفل بيحب العيدية وياريت كمان بابا ياخد ابنه وهو بيعيد على عمو وعمتو تيتا وكل القرايب والاهل عشان نعود الطفل ونعلمه صلة الرحم
دا باختصار عشان اسيبكم تاكلوا اللحمة بقى
لكن في حاجة مهمة نسيت اقول عليها
بعد ما تعيدوا على حبايبكم وقرايبكم
تيجوا تعيدوا هنا عندي وتقعدوا معايا شوية تنوروني وتجيبوا معاكم(العيدية)و العيال عشان ألحب محاهم
كل سنة وانتم طيبين





جـــهاد مشالي